منوعات

نهاية العالم هل هي قريبة حقا؟

هناك حالتان متوقعتان لما سيحدث بعد أن ينكمش الكون على نفسه، إما أن يعود لحالته الأصلية، أو يتقلص حتى ينفجر .

نهاية العالم قريبة حقا؟ كشفت دراسة علمية جديدة أن الكون سيتوقف عن التوسع بعد حوالي 100 مليون سنة ثم يبدأ في الانكماش في حد ذاته في ظاهرة تشير إلى اقتراب نهاية العالم.

ومن المعروف لدى علماء الفلك أن الكون في توسع مستمر منذ أن خلقه الله تعالى قبل حوالي 14 مليار سنة.  لكنه لن يستمر إلى الأبد لأنه سيتوقف عند المرحلة الأولى من التوسع ويثبت عليه لفترة. بعد ذلك يبدأ في الانكماش في المرحلة الثانية ثم قد يختفي أو ينفجر ليُشكل كونًا جديدًا.

أسرار الطاقة المظلمة

وبحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة “PNAS” في الخامس من الشهر المنصرم. فلقد توصل العلماء إلى هذه الاستنتاجات بناءً على أبحاثهم وملاحظاتهم حول الطاقة المظلمة التي تعتبر هي المسؤولة عن توسع الكون ، وقد وجدوا أن هذه الطاقة فانية وليست أبدية ويمكن أن تتبدد بمرور الوقت.

بتعبير أدق، بعد حوالي 65 مليون سنة من الآن سيتوقف الكون عن التوسع تمامًا. وبعد 100 مليون سنة أخرى ، سيبدأ في الانكماش ببطء على مدى فترة تُقاس بمليارات السنين.

وكان قد توصل علماء الكون منذ عام 1990 إلى أن توسع الكون في تسارع مستمر. كما أن الفضاء الفاصل بين المجرات أصبح في تمدد سريع لكن ذلك لن يبقى مستمرا لمدة طويلة.

هذه الطاقة المظلمة، التي هي سبب هذا التوسع. لا تزال موضع نقاش بين علماء الفلك حيث يعتقد البعض أنها لانهائية وبالتالي لا نهاية لتوسع الكون ، بينما يعتقد البعض الآخر أنها طاقة منتهية وبالتالي يمكن للكون أن يتوقف عن التوسع.

ومن بين المشاركين في هذه الدراسة مدير معهد العلوم النظرية  في جامعة “برينستون” (Princeton University) في نيوجيرسي بول شتاينهارت . والذي تبنى النظرية الأخيرة.

وقد تحدث  شتاينهارت لموقع “لايف ساينس” (Live Science) موضحا أن الكون سوف يتقلص ببطء شديد بحيث لن يستطيع أي إنسان على الأرض أن يشعر بما يحدث في تلك اللحظة. وسيستغرق الأمر عدة مليارات من السنين حتى يفقد الكون نصف حجمه الحالي.

الانفجار الجديد أم التقلص

وأوضح شتاينهارت أن هناك صورتين متوقعتين لما سيحدث بعد أن يتقلص الكون داخل نفسه. إما أنه سيتقلص حتى ينفجر أو يعود إلى حالته الأصلية قبل ظهوره ، وقد يكون هناك “”بيغ بانغ” ” جديد. أو يحدث انفجار كبير ليشهد ظهور عالم جديد على أنقاض الكون الموجود.

لذا من هذا المنظور ، لم يستبعد علماء هذه الدراسة أن الكون الذي نعيش فيه هو الأول أو الوحيد. حيث قد تكون هناك أكوان موازية أخرى نشأت واختفت قبل كوننا الحالي بنفس الوتيرة التي تبنتها الدراسة.

وخلص شتاينهارت إلى أنه لا يمكن التحقق بشكل كامل من صحة النظرية التي كانوا يعملون عليها. لأنه لا توجد حاليًا وسيلة يمكنهم من خلالها قياس الطاقة المظلمة ، والوقت هو الضامن للإجابة على كل هذه الأسئلة.

 اقرا أيضا: قصة هروب مجرم خطير بمساعدة موظفة في سجنه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى